العلامة المجلسي

294

بحار الأنوار

بيان : في رجال الشيخ آدم أبو الحسين ، " من طاب مكسبه " أي يكون ما يكتسبه من المال حلالا ، وفي القاموس : فلان طيب المكسب والمكسب أي طيب الكسب " خليقته " أي طبيعته بالتخلي عن الرذائل ، أو التحلي بالفضائل ، " سريرته " أي نيته أو بواطن أمره ، بأن لا يكون باطنه خلاف ظاهره ، أو قلبه بصحة عقائده ونياته ، وفي القاموس : السريرة : ما يكتم . " وأنفق الفضل من ماله " أي أنفق ما يفضل عن نفقة نفسه وعياله في سبيل الله " والفضل من كلامه " ما لا نفع فيه لاخرته ، " وكفى الناس شره " بأن يكف عنهم ضره ، " وأنصف الناس من نفسه " بأن يحكم لهم عليها ، ويحب لهم ما يحب لها ويكره لهم ما يكره لها . 17 - الخصال : في وصية النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام : يا علي ينبغي أن يكون للمؤمن ثمان خصال : وقار عند الهزاهز ، وصبر عند البلاء ، وشكر عند الرخاء وقنوع بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة ( 1 ) . 18 - الخصال : عن أبيه ، عن محمد العطار وأحمد بن إدريس معا ، عن الأشعري عن الحسن بن علي ، عن أبي سليمان الحلواني ، أو عن رجل عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صفة المؤمن قوة في دين ، وحزم في لين ، وإيمان في يقين ، وحرص في فقه ونشاط في هدى ، وبر في استقامة ، وإغماض عند شهوة ، وعلم في حلم ، وشكر في رفق ، وسخاء في حق ، وقصد في غني ، وتجمل في فاقة ، وعفو في قدرة ، وطاعة في نصيحة ، وورع في رغبة ، وحرص في جهاد ، وصلاة في شغل ، وصبر في شدة . وفي الهزاهز وقور ، وفي المكاره صبور ، وفي الرخاء شكور ، لا يغتاب ولا يتكبر ، ولا يبغي ، وإن بغي عليه صبر ، ولا يقع الرحم ، وليس بواهن ولا فظ [ غليظ ] ولا يسبقه بصره ، ولا يفضحه بطنه ، ولا يغلبه فرجه ، ولا يحسد الناس ولا يقتر ، ولا يبذر ، ولا يسرف ، بل يقتصد ، ينصر المظلوم ، ويرحم المساكين .

--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 38 .